سبعة افلام مغربية تنافس على جوائز مهرجان السينما الافريقية تاريفا – طنجة

سبعة افلام مغربية تنافس على جوائز مهرجان السينما الافريقية تاريفا – طنجة

تاريفا ( اسبانيا ) 22 أبريل 2017 (المكتب الإعلامي لمهرجان السينما الإفريقية) – تنافس سبعة افلام مغربية على مختلف جوائز مهرجان السينما الافريقية طنجة – تاريفا، الذي تدوم اشغال طبعته الرابعة عشر من الـ 28 أبريل إلى غاية الـ 06 من ماي المقبل، وتُنظم فعالياته تزامناً في مدينتي تاريفا الاسبانية وطنجة المغربية، هذه الأخير تدوم الفعاليات بها من الـ 30 من الشهر الجاري الى غاية الخامس ماي المقبل. وتختلف مواضيع الاعمال المغربية المشاركة بإختلاف المخرجين، حيث ينقل المخرج هشام العسري المشاهدين في فيلمه الجديد، « ضربة في الرأس »، الى مطلع الثمانيات وتدور أحداث الفيلم عام 1986، حين تغلب المنتخب المغربي على نظيره البرتغالي في دورة كأس العالم في المكسيك وتأهّل للعب الدور الثاني من المنافسات. ويلعب دور البطولة في هذا العمل ضابط مشلول الوجه بعد أن أصيب في الرأس أثناء مظاهرات الخبز عام 1981، ويتم ارساله لتأمين جسر سيمر عليه موكب رسمي، وأثناء ذلك يتلقي بامرأة تعيش بالقرب من هذا الجسر وتلعب دورها الممثلة لطيفة أحرار. وقد شارك فيلم هشام العسري « ضربة في الراس » » والذي في مهرجان « برلين السينمائي الدولي ».  فيلم « منزل وسط الحقول » «منزل وسط الحقول» للمخرجة المغربية تالا حديد، ينافس هو الاخر على جوائز المهرجان، ضمن صنف الأفلام الوثائقية الطويلة، ويحكي العمل قصة شقيقتين تعيشان في قرية تقع وسط جبال الأطلس الشاهقة، حيث تتقاطع التقاليد مع إرادة التغيير، ويختصر موضوع الفيلم الصراع بين الحداثة والتقاليد، حيث تطمح احدى الشقيقتين بأن تكمل دراستها فيما تحضر الاخرى لحفل زفافها. الى ذلك تشارك مثل « عسل وجبن قديم » للمخرج ياسين الادريسي، وكذا عثمان الناصري بفيلمه « الايور » أو فيلم المخرجين هند بن شقرون وسامي مرمر الذي يحمل عنوان « كمال شوب إسطنبول »، اضافة الى فيلمي « افراح صغيرة » أو « فجر » للمخرجين محمد الشريف طريبق ولويس باتينو. واضافة الى عرض الافلام بسينماتيك طنجة في اطار فعاليات المهرجات التي ستنطلق بطنجة في 30 من الشهر الجاري، سيتم تنظيم الكثير من الانشطة الثقافية والتعليمية لفائدة شباب وسكان المدينة

هذا المهرجان الذي تدوم اشغال طبعته الرابعة عشر من الـ 28 أبريل إلى غاية الـ 06 من ماي، تُنظم فعالياته تزامناً بالمدينتين، حيث تنطبق الاشغال في طنجة المغربية من الـ 30 الى غاية الخامس ماي المقبل بمقر سينيماتيك المدينة. هذه الفعالية تُعتبر فريدة من نوعها لأنها الوحيدة بين مثيلاتها في عالم الفن السابع، التي تَعبُر الحدود، ويتم تنظيمها تزامناً في أفريقيا وأوروبا في آن واحد. مهرجان السينما الإفريقية هو الوحيد المختص في السينما الأفريقية بين كل مهرجانات السينما في العالم الناطق باللغة الإسبانية، وبذلك يتحول الى باب لأفريقيا ولكن لأوروبا أيضاً. وتشارك في مختلف فعاليات المهرجان سبعين عنواناً سينمائياً 20 منها تعرض لأول في إسبانيا، ويدخل المسابقة الرسمية للمهرجان 25 فيلماً، من واحد وثلاثين بلداً، تتنافس على خمسة جوائز تخصصها لجنة التحكيم للأفلام الفائزة. وتنقسم الأفلام المشاركة في المسابقة الى 13 فيلماً طويلاً وثائقي وروائي، بينما يبلغ عدد الأفلام القصير 12 فيلما بين الوثائقية، الخيالية أو الروائية

وقد قررت لجنة تنظيم المهرجان تذكر روح المخرج الغيني، الشيخ فانتامادي كامارا، وذلك بعرض أول فيلم طويل أنجزه سنة 2007 « الغيوم فوق كوناكري »

Laisser un commentaire