ثلاثة أفلام تونسية تشارك في مهرجان السينما الإفريقية طريفة طنجة

ثلاثة أفلام تونسية تشارك في مهرجان السينما الإفريقية طريفة طنجة

تشارك ثلاثة أفلام تونسية في مهرجان طريفة طنجة للسينما الإفريقية المنعقد في الفترة من 5 إلى 13 ديسمبر الجاري

وستكون تونس حاضرة من خلال ثلاثة أعمال سينمائية. الأول هو فيلم علاء الدين سليم الروائي الطويل « طلامس » (2019)، الذي ينافس في المسابقة الرسمية للمهرجان، والذي يحكي قصة جندي شاب حصل بعد وفاة والدته على إجازة لمدة أسبوع، لكنّه لم يعد بعدها إلى ثكنته مطلقاً

ويهرب الجندي من الخدمة العسكرية بعد حادثة وفاة والدته وانتحار زميل له، وتلاحقه قوات الأمن، حيث يصبح مستهدفاً في المنطقة التّي يعيش فيها والتي يسكنها أبناء الطبقة العاملة، فيجد نفسه مضطرا للهرب من المدينة إلى الغابة المجاورة للاحتماء بها والاختفاء فيها

وللوهلة الأولى يبدو مدخل الفيلم بسيطا وواضحا، لكن بمجرد أن يدخل البطل الغابة، يأخذ المخرج علاء الدين سليم المشاهدين إلى رحلة نحو عالم لا حدود فيه للخيال

وفي سياق منفصل تماما عن الحكاية الأولى للجندي، وبعد مرور عدة سنوات، تكتشف “ف”، المرأة الشابة المتزوجة من رجل ثري، أنّها حامل. وفي صباح أحد الأيام تغادر فيلتها الفاخرة لتختفي في الغابة

وتبدأ القصة الحقيقية للفيلم مع ظهور السيدة الثرية التي تلعب دورها الممثلة سهير بن عمارة، حيث تقرر ترك حياة الترف في فيلتها الفاخرة التي تطل على الغابة، بعد أن وجدت نفسها فريسة للقلق إثر حملها

وتخرج السيدة للسير في الغابة فيحملها طريقها إلى الجندي، الذي يلعب دوره المغني المصري عبدالله منياوي، الذي بات أشبه بإنسان الكهف، تكتشف عندها أنها بلا صوت وأن الطريقة الوحيدة للتواصل معه هي عن طريق التخاطب بالعيون

يأخذ الفيلم منحى رمزيا في الوقت الذي تصبح فيه أجواء الفيلم أكثر تجريدية، ويتحول إلى قصة رمزية عن الخلق وعن آدم وحواء في الجنة

ويستغل المخرج هذه الرمزية ليعيد تعريف الأدوار التقليدية للرجل والمرأة. فالسيدة التي باتت تعيش مع الجندي، تضع طفلها لكنها تعجز عن إرضاعه لأن صدرها خال من الحليب. يكتشف الجندي عندها أن صدره يدر حليبا فيقوم بإرضاع الطفل بدلا منها. حكاية مغرقة في الخيال والرمزية والغرائبية والتفكك، ولا يجمع ذلك كله ويفسره إلا البعد الرمزي

أما الفيلم التونسي الثاني، فهو عمل سينمائي قصير للمخرجة، كوثر بن هنية، والذي لم يعد بحاجة إلى تقديمه نتيجة شهرته، ويتعلق الأمر بفيلم “البطيخ للشيخ” (2018). الفيلم مدته 23 دقيقة ومن بطولة أحمد الحفيان وبلال سليم. وتدور الأحداث حول شيخ مسجد يحظى باحترام وتقدير الجميع، إلا أنه يتعرض للخديعة من مساعده الذي يحاول إزاحته وأخذ مكانه ويجد الشيخ نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد أن أدى صلاة الجنازة على امرأة لا يعرفها إذ تتوالى عليه المفاجآت
وجاء العرض العالمي الأول للفيلم ضمن مهرجان الجونة السينمائي في مصر

أما الفيلم الثالث « فيزا » (2004) لإبراهيم لطيف، والمترجم، فيحكي موجز المغامرات الكوميدية لمرشح للهجرة القانونية لينجح في تحقيق حلمه ويحصل على تأشيرته. وحصل الفيلم على جائزة التانيت الذهبي لسنة 2004، ضمن جوائز أخرى

وبالإضافة إلى الأفلام التونسية الثلاثة، تشارك أيضا، هند مديب، كعضو في لجنة التحكيم الدولية لمهرجان السينما الإفريقية بإسبانيا

Souhaitez-vous savoir ce que l’on mijote pendant l’année ? Alors suivez-nous sur Twitter !

Laisser un commentaire